|

تحميل لعبه god of war : chains of olympus كامله من ميديا فاير - MEDOUMI WEP

مرحبا بكم في موقع ميدومي ويب

god of war : chains of olympus

أرسل زيوس امرا إلى البطل كرايتوس، وطلب منه الذهاب إلى مدينة أتيكا اليونانية للدفاع عن بلدهم من هجمات الجيش الفارسي، وبعد مقتل قائدهم بنجاح لاحظ كرايتوس كرة ضخمة سقطت من السماء وهي عبارة عن شمس (اي اله الشمس حسب معتقدات اليونانية ) فذهب كرايتوس لتٱكد من الكرة فتكلم تمثال اثينا وقال لكراتوس ان اله الشمس هيليوس قد سقط من السماء وانه يعاني تحت يد عملاق و انه يمتلك قوة عظيمة يستطيع بها تدمير العالم فنطلق كراتوس في مغامرته الشيقة و كان مقصده معبد هيليوس( وهوا مكان احصنة الشمس ) وبعد الكثير من المغامرات حرر الاحصنة فٱخذته إلى العالم السفلي ( الجحيم ) فوجد اخت هيليوس جالسه فوق فقالت له شكرا لزيوس الذي اتاك الي فقال لها ان الألهات لم تساعده ابداً و انه فقط عبداً لهم حتى يحرروه من ماضيه ( قتل ابنته و زوجته بالخطأ وكوابيس داءمة عليه ) فقالت له اكمل خدمتك وسوف اطلب من الالهات ان يغفروا لك اخطاءك فقال لها انا لا اثق بوعود الاله فنطلق كرايتوس بعد قتالات عدة وكان يسمع في بعض المرات صوت ابنته كولايبي فتبع الصوت حتى وصل للجنة (حسب معتقدات اليونانيين) فوجد بيرسيفون زوجة الاله السفلي -هاديس- فطلب منها ان يرا ابنته فقالت له ان يضع نصلي شوك في شجرة كي تغفر له ذنوبه ثم وضع نصلي شوك فيها حتى فقد كل طاقته إلى ان اصبح بقوه الانسان فذهب عند ابنته فقابلها فتكلمت زوجة الآله السفلي وقالت له ان ب اختياره هدا عرض حياة الهة و لبشر للخطر و انه سرعان ما سيموت هوا وبنته عند تدمير العالم من طرف عملاق وحار كراتوس في اختيارات هل سينقذ العالم وبنته وهذا يعني عدم رٱيته لها ابدا او البقاء معها حتى يموتا معاً (يموتا في الجنة اي انهما سيختفيان لٱن كرايتوس في العالم السفلي ) فقرر كرايتوس ان يبتعد عن ابنته فرأى الارواح وكان يقضي عليها حتى قضى عليها كلها وستعاد قوته وتبع زوجة الآله السفلي وعند طيرانها امسك بها كراتوس وطارا معاً حتى وصلا إلى للأعلى وقالت له انها هي من حررت العملاق وانها امرته بتدمير العمود الذي يحمل الارض عن الجحيم ( هذا يعني تدمير العالم)فقال لها ان دُمر العالم فماذا سيحصل لك فقالت له سوف ارتاح سٱموت ( اله عند الموت تختفي ) و دار بينهما قتال حتى مسكته في صدرها وقالت له ارجع لإبنتك لتكون معها حتى امتصت كل طاقته و طلبت من العملاق ضربه فضربه ولكن كرايتوس تجاوز الضربة و صعد على يد عملاق ( أطلس) وقام ببعض حركات حتا حجزه في وسط العمود بين ارض والجحيم معاقباً له أكثر من زيوس نفسه ومصيره حمل الارض عن الجحيم إلى الابد و عاد إلى زوجة الاله السفلي و تحارب معها حتى رأى ضوء فسلط درع الشمس عليه واصاب بيرسيفون وهجم عليها مستخدماً قفاز زيوس إلى ان اختفت من الوجود وكانت اخر ما قالته انه سيُاعني اسوء مصير و بعدها صعد على جياد سماء وعند وصولها إلى فضاء اسقطته حتى اقترب إلى ان يصل إلى ارض فاوقفته اثينا و هيليوس و اخذو منه القفاز و الدرع و دار بينهم حديث ان كراتوس خدمهم مرة اخرى جيداً وذهبا وتركا كرايتوس ( ملحوظة هيدا جزء اتا في أول اي قبل جزء 1 يعني جزء ايريز
معلومات
أرسل زيوس امرا إلى البطل كرايتوس، وطلب منه الذهاب إلى مدينة أتيكا اليونانية للدفاع عن بلدهم من هجمات الجيش الفارسي، وبعد مقتل قائدهم بنجاح لاحظ كرايتوس كرة ضخمة سقطت من السماء وهي عبارة عن شمس (اي اله الشمس حسب معتقدات اليونانية ) فذهب كرايتوس لتٱكد من الكرة فتكلم تمثال اثينا وقال لكراتوس ان اله الشمس هيليوس قد سقط من السماء وانه يعاني تحت يد عملاق و انه يمتلك قوة عظيمة يستطيع بها تدمير العالم فنطلق كراتوس في مغامرته الشيقة و كان مقصده معبد هيليوس( وهوا مكان احصنة الشمس ) وبعد الكثير من المغامرات حرر الاحصنة فٱخذته إلى العالم السفلي ( الجحيم ) فوجد اخت هيليوس جالسه فوق فقالت له شكرا لزيوس الذي اتاك الي فقال لها ان الألهات لم تساعده ابداً و انه فقط عبداً لهم حتى يحرروه من ماضيه ( قتل ابنته و زوجته بالخطأ وكوابيس داءمة عليه ) فقالت له اكمل خدمتك وسوف اطلب من الالهات ان يغفروا لك اخطاءك فقال لها انا لا اثق بوعود الاله فنطلق كرايتوس بعد قتالات عدة وكان يسمع في بعض المرات صوت ابنته كولايبي فتبع الصوت حتى وصل للجنة (حسب معتقدات اليونانيين) فوجد بيرسيفون زوجة الاله السفلي -هاديس- فطلب منها ان يرا ابنته فقالت له ان يضع نصلي شوك في شجرة كي تغفر له ذنوبه ثم وضع نصلي شوك فيها حتى فقد كل طاقته إلى ان اصبح بقوه الانسان فذهب عند ابنته فقابلها فتكلمت زوجة الآله السفلي وقالت له ان ب اختياره هدا عرض حياة الهة و لبشر للخطر و انه سرعان ما سيموت هوا وبنته عند تدمير العالم من طرف عملاق وحار كراتوس في اختيارات هل سينقذ العالم وبنته وهذا يعني عدم رٱيته لها ابدا او البقاء معها حتى يموتا معاً (يموتا في الجنة اي انهما سيختفيان لٱن كرايتوس في العالم السفلي ) فقرر كرايتوس ان يبتعد عن ابنته فرأى الارواح وكان يقضي عليها حتى قضى عليها كلها وستعاد قوته وتبع زوجة الآله السفلي وعند طيرانها امسك بها كراتوس وطارا معاً حتى وصلا إلى للأعلى وقالت له انها هي من حررت العملاق وانها امرته بتدمير العمود الذي يحمل الارض عن الجحيم ( هذا يعني تدمير العالم)فقال لها ان دُمر العالم فماذا سيحصل لك فقالت له سوف ارتاح سٱموت ( اله عند الموت تختفي ) و دار بينهما قتال حتى مسكته في صدرها وقالت له ارجع لإبنتك لتكون معها حتى امتصت كل طاقته و طلبت من العملاق ضربه فضربه ولكن كرايتوس تجاوز الضربة و صعد على يد عملاق ( أطلس) وقام ببعض حركات حتا حجزه في وسط العمود بين ارض والجحيم معاقباً له أكثر من زيوس نفسه ومصيره حمل الارض عن الجحيم إلى الابد و عاد إلى زوجة الاله السفلي و تحارب معها حتى رأى ضوء فسلط درع الشمس عليه واصاب بيرسيفون وهجم عليها مستخدماً قفاز زيوس إلى ان اختفت من الوجود وكانت اخر ما قالته انه سيُاعني اسوء مصير و بعدها صعد على جياد سماء وعند وصولها إلى فضاء اسقطته حتى اقترب إلى ان يصل إلى ارض فاوقفته اثينا و هيليوس و اخذو منه القفاز و الدرع و دار بينهم حديث ان كراتوس خدمهم مرة اخرى جيداً وذهبا وتركا كرايتوس ( ملحوظة هيدا جزء اتا في أول اي قبل جزء 1 يعني جزء ايريز


أرسل زيوس امرا إلى البطل كرايتوس، وطلب منه الذهاب إلى مدينة أتيكا اليونانية للدفاع عن بلدهم من هجمات الجيش الفارسي، وبعد مقتل قائدهم بنجاح لاحظ كرايتوس كرة ضخمة سقطت من السماء وهي عبارة عن شمس (اي اله الشمس حسب معتقدات اليونانية ) فذهب كرايتوس لتٱكد من الكرة فتكلم تمثال اثينا وقال لكراتوس ان اله الشمس هيليوس قد سقط من السماء وانه يعاني تحت يد عملاق و انه يمتلك قوة عظيمة يستطيع بها تدمير العالم فنطلق كراتوس في مغامرته الشيقة و كان مقصده معبد هيليوس( وهوا مكان احصنة الشمس ) وبعد الكثير من المغامرات حرر الاحصنة فٱخذته إلى العالم السفلي ( الجحيم ) فوجد اخت هيليوس جالسه فوق فقالت له شكرا لزيوس الذي اتاك الي فقال لها ان الألهات لم تساعده ابداً و انه فقط عبداً لهم حتى يحرروه من ماضيه ( قتل ابنته و زوجته بالخطأ وكوابيس داءمة عليه ) فقالت له اكمل خدمتك وسوف اطلب من الالهات ان يغفروا لك اخطاءك فقال لها انا لا اثق بوعود الاله فنطلق كرايتوس بعد قتالات عدة وكان يسمع في بعض المرات صوت ابنته كولايبي فتبع الصوت حتى وصل للجنة (حسب معتقدات اليونانيين) فوجد بيرسيفون زوجة الاله السفلي -هاديس- فطلب منها ان يرا ابنته فقالت له ان يضع نصلي شوك في شجرة كي تغفر له ذنوبه ثم وضع نصلي شوك فيها حتى فقد كل طاقته إلى ان اصبح بقوه الانسان فذهب عند ابنته فقابلها فتكلمت زوجة الآله السفلي وقالت له ان ب اختياره هدا عرض حياة الهة و لبشر للخطر و انه سرعان ما سيموت هوا وبنته عند تدمير العالم من طرف عملاق وحار كراتوس في اختيارات هل سينقذ العالم وبنته وهذا يعني عدم رٱيته لها ابدا او البقاء معها حتى يموتا معاً (يموتا في الجنة اي انهما سيختفيان لٱن كرايتوس في العالم السفلي ) فقرر كرايتوس ان يبتعد عن ابنته فرأى الارواح وكان يقضي عليها حتى قضى عليها كلها وستعاد قوته وتبع زوجة الآله السفلي وعند طيرانها امسك بها كراتوس وطارا معاً حتى وصلا إلى للأعلى وقالت له انها هي من حررت العملاق وانها امرته بتدمير العمود الذي يحمل الارض عن الجحيم ( هذا يعني تدمير العالم)فقال لها ان دُمر العالم فماذا سيحصل لك فقالت له سوف ارتاح سٱموت ( اله عند الموت تختفي ) و دار بينهما قتال حتى مسكته في صدرها وقالت له ارجع لإبنتك لتكون معها حتى امتصت كل طاقته و طلبت من العملاق ضربه فضربه ولكن كرايتوس تجاوز الضربة و صعد على يد عملاق ( أطلس) وقام ببعض حركات حتا حجزه في وسط العمود بين ارض والجحيم معاقباً له أكثر من زيوس نفسه ومصيره حمل الارض عن الجحيم إلى الابد و عاد إلى زوجة الاله السفلي و تحارب معها حتى رأى ضوء فسلط درع الشمس عليه واصاب بيرسيفون وهجم عليها مستخدماً قفاز زيوس إلى ان اختفت من الوجود وكانت اخر ما قالته انه سيُاعني اسوء مصير و بعدها صعد على جياد سماء وعند وصولها إلى فضاء اسقطته حتى اقترب إلى ان يصل إلى ارض فاوقفته اثينا و هيليوس و اخذو منه القفاز و الدرع و دار بينهم حديث ان كراتوس خدمهم مرة اخرى جيداً وذهبا وتركا كرايتوس ( ملحوظة هيدا جزء اتا في أول اي قبل جزء 1 يعني جزء ايريز

أرسل زيوس امرا إلى البطل كرايتوس، وطلب منه الذهاب إلى مدينة أتيكا اليونانية للدفاع عن بلدهم من هجمات الجيش الفارسي، وبعد مقتل قائدهم بنجاح لاحظ كرايتوس كرة ضخمة سقطت من السماء وهي عبارة عن شمس (اي اله الشمس حسب معتقدات اليونانية ) فذهب كرايتوس لتٱكد من الكرة فتكلم تمثال اثينا وقال لكراتوس ان اله الشمس هيليوس قد سقط من السماء وانه يعاني تحت يد عملاق و انه يمتلك قوة عظيمة يستطيع بها تدمير العالم فنطلق كراتوس في مغامرته الشيقة و كان مقصده معبد هيليوس( وهوا مكان احصنة الشمس ) وبعد الكثير من المغامرات حرر الاحصنة فٱخذته إلى العالم السفلي ( الجحيم ) فوجد اخت هيليوس جالسه فوق فقالت له شكرا لزيوس الذي اتاك الي فقال لها ان الألهات لم تساعده ابداً و انه فقط عبداً لهم حتى يحرروه من ماضيه ( قتل ابنته و زوجته بالخطأ وكوابيس داءمة عليه ) فقالت له اكمل خدمتك وسوف اطلب من الالهات ان يغفروا لك اخطاءك فقال لها انا لا اثق بوعود الاله فنطلق كرايتوس بعد قتالات عدة وكان يسمع في بعض المرات صوت ابنته كولايبي فتبع الصوت حتى وصل للجنة (حسب معتقدات اليونانيين) فوجد بيرسيفون زوجة الاله السفلي -هاديس- فطلب منها ان يرا ابنته فقالت له ان يضع نصلي شوك في شجرة كي تغفر له ذنوبه ثم وضع نصلي شوك فيها حتى فقد كل طاقته إلى ان اصبح بقوه الانسان فذهب عند ابنته فقابلها فتكلمت زوجة الآله السفلي وقالت له ان ب اختياره هدا عرض حياة الهة و لبشر للخطر و انه سرعان ما سيموت هوا وبنته عند تدمير العالم من طرف عملاق وحار كراتوس في اختيارات هل سينقذ العالم وبنته وهذا يعني عدم رٱيته لها ابدا او البقاء معها حتى يموتا معاً (يموتا في الجنة اي انهما سيختفيان لٱن كرايتوس في العالم السفلي ) فقرر كرايتوس ان يبتعد عن ابنته فرأى الارواح وكان يقضي عليها حتى قضى عليها كلها وستعاد قوته وتبع زوجة الآله السفلي وعند طيرانها امسك بها كراتوس وطارا معاً حتى وصلا إلى للأعلى وقالت له انها هي من حررت العملاق وانها امرته بتدمير العمود الذي يحمل الارض عن الجحيم ( هذا يعني تدمير العالم)فقال لها ان دُمر العالم فماذا سيحصل لك فقالت له سوف ارتاح سٱموت ( اله عند الموت تختفي ) و دار بينهما قتال حتى مسكته في صدرها وقالت له ارجع لإبنتك لتكون معها حتى امتصت كل طاقته و طلبت من العملاق ضربه فضربه ولكن كرايتوس تجاوز الضربة و صعد على يد عملاق ( أطلس) وقام ببعض حركات حتا حجزه في وسط العمود بين ارض والجحيم معاقباً له أكثر من زيوس نفسه ومصيره حمل الارض عن الجحيم إلى الابد و عاد إلى زوجة الاله السفلي و تحارب معها حتى رأى ضوء فسلط درع الشمس عليه واصاب بيرسيفون وهجم عليها مستخدماً قفاز زيوس إلى ان اختفت من الوجود وكانت اخر ما قالته انه سيُاعني اسوء مصير و بعدها صعد على جياد سماء وعند وصولها إلى فضاء اسقطته حتى اقترب إلى ان يصل إلى ارض فاوقفته اثينا و هيليوس و اخذو منه القفاز و الدرع و دار بينهم حديث ان كراتوس خدمهم مرة اخرى جيداً وذهبا وتركا كرايتوس ( ملحوظة هيدا جزء اتا في أول اي قبل جزء 1 يعني جزء ايريز

أرسل زيوس امرا إلى البطل كرايتوس، وطلب منه الذهاب إلى مدينة أتيكا اليونانية للدفاع عن بلدهم من هجمات الجيش الفارسي، وبعد مقتل قائدهم بنجاح لاحظ كرايتوس كرة ضخمة سقطت من السماء وهي عبارة عن شمس (اي اله الشمس حسب معتقدات اليونانية ) فذهب كرايتوس لتٱكد من الكرة فتكلم تمثال اثينا وقال لكراتوس ان اله الشمس هيليوس قد سقط من السماء وانه يعاني تحت يد عملاق و انه يمتلك قوة عظيمة يستطيع بها تدمير العالم فنطلق كراتوس في مغامرته الشيقة و كان مقصده معبد هيليوس( وهوا مكان احصنة الشمس ) وبعد الكثير من المغامرات حرر الاحصنة فٱخذته إلى العالم السفلي ( الجحيم ) فوجد اخت هيليوس جالسه فوق فقالت له شكرا لزيوس الذي اتاك الي فقال لها ان الألهات لم تساعده ابداً و انه فقط عبداً لهم حتى يحرروه من ماضيه ( قتل ابنته و زوجته بالخطأ وكوابيس داءمة عليه ) فقالت له اكمل خدمتك وسوف اطلب من الالهات ان يغفروا لك اخطاءك فقال لها انا لا اثق بوعود الاله فنطلق كرايتوس بعد قتالات عدة وكان يسمع في بعض المرات صوت ابنته كولايبي فتبع الصوت حتى وصل للجنة (حسب معتقدات اليونانيين) فوجد بيرسيفون زوجة الاله السفلي -هاديس- فطلب منها ان يرا ابنته فقالت له ان يضع نصلي شوك في شجرة كي تغفر له ذنوبه ثم وضع نصلي شوك فيها حتى فقد كل طاقته إلى ان اصبح بقوه الانسان فذهب عند ابنته فقابلها فتكلمت زوجة الآله السفلي وقالت له ان ب اختياره هدا عرض حياة الهة و لبشر للخطر و انه سرعان ما سيموت هوا وبنته عند تدمير العالم من طرف عملاق وحار كراتوس في اختيارات هل سينقذ العالم وبنته وهذا يعني عدم رٱيته لها ابدا او البقاء معها حتى يموتا معاً (يموتا في الجنة اي انهما سيختفيان لٱن كرايتوس في العالم السفلي ) فقرر كرايتوس ان يبتعد عن ابنته فرأى الارواح وكان يقضي عليها حتى قضى عليها كلها وستعاد قوته وتبع زوجة الآله السفلي وعند طيرانها امسك بها كراتوس وطارا معاً حتى وصلا إلى للأعلى وقالت له انها هي من حررت العملاق وانها امرته بتدمير العمود الذي يحمل الارض عن الجحيم ( هذا يعني تدمير العالم)فقال لها ان دُمر العالم فماذا سيحصل لك فقالت له سوف ارتاح سٱموت ( اله عند الموت تختفي ) و دار بينهما قتال حتى مسكته في صدرها وقالت له ارجع لإبنتك لتكون معها حتى امتصت كل طاقته و طلبت من العملاق ضربه فضربه ولكن كرايتوس تجاوز الضربة و صعد على يد عملاق ( أطلس) وقام ببعض حركات حتا حجزه في وسط العمود بين ارض والجحيم معاقباً له أكثر من زيوس نفسه ومصيره حمل الارض عن الجحيم إلى الابد و عاد إلى زوجة الاله السفلي و تحارب معها حتى رأى ضوء فسلط درع الشمس عليه واصاب بيرسيفون وهجم عليها مستخدماً قفاز زيوس إلى ان اختفت من الوجود وكانت اخر ما قالته انه سيُاعني اسوء مصير و بعدها صعد على جياد سماء وعند وصولها إلى فضاء اسقطته حتى اقترب إلى ان يصل إلى ارض فاوقفته اثينا و هيليوس و اخذو منه القفاز و الدرع و دار بينهم حديث ان كراتوس خدمهم مرة اخرى جيداً وذهبا وتركا كرايتوس ( ملحوظة هيدا جزء اتا في أول اي قبل جزء 1 يعني جزء ايريز

أرسل زيوس امرا إلى البطل كرايتوس، وطلب منه الذهاب إلى مدينة أتيكا اليونانية للدفاع عن بلدهم من هجمات الجيش الفارسي، وبعد مقتل قائدهم بنجاح لاحظ كرايتوس كرة ضخمة سقطت من السماء وهي عبارة عن شمس (اي اله الشمس حسب معتقدات اليونانية ) فذهب كرايتوس لتٱكد من الكرة فتكلم تمثال اثينا وقال لكراتوس ان اله الشمس هيليوس قد سقط من السماء وانه يعاني تحت يد عملاق و انه يمتلك قوة عظيمة يستطيع بها تدمير العالم فنطلق كراتوس في مغامرته الشيقة و كان مقصده معبد هيليوس( وهوا مكان احصنة الشمس ) وبعد الكثير من المغامرات حرر الاحصنة فٱخذته إلى العالم السفلي ( الجحيم ) فوجد اخت هيليوس جالسه فوق فقالت له شكرا لزيوس الذي اتاك الي فقال لها ان الألهات لم تساعده ابداً و انه فقط عبداً لهم حتى يحرروه من ماضيه ( قتل ابنته و زوجته بالخطأ وكوابيس داءمة عليه ) فقالت له اكمل خدمتك وسوف اطلب من الالهات ان يغفروا لك اخطاءك فقال لها انا لا اثق بوعود الاله فنطلق كرايتوس بعد قتالات عدة وكان يسمع في بعض المرات صوت ابنته كولايبي فتبع الصوت حتى وصل للجنة (حسب معتقدات اليونانيين) فوجد بيرسيفون زوجة الاله السفلي -هاديس- فطلب منها ان يرا ابنته فقالت له ان يضع نصلي شوك في شجرة كي تغفر له ذنوبه ثم وضع نصلي شوك فيها حتى فقد كل طاقته إلى ان اصبح بقوه الانسان فذهب عند ابنته فقابلها فتكلمت زوجة الآله السفلي وقالت له ان ب اختياره هدا عرض حياة الهة و لبشر للخطر و انه سرعان ما سيموت هوا وبنته عند تدمير العالم من طرف عملاق وحار كراتوس في اختيارات هل سينقذ العالم وبنته وهذا يعني عدم رٱيته لها ابدا او البقاء معها حتى يموتا معاً (يموتا في الجنة اي انهما سيختفيان لٱن كرايتوس في العالم السفلي ) فقرر كرايتوس ان يبتعد عن ابنته فرأى الارواح وكان يقضي عليها حتى قضى عليها كلها وستعاد قوته وتبع زوجة الآله السفلي وعند طيرانها امسك بها كراتوس وطارا معاً حتى وصلا إلى للأعلى وقالت له انها هي من حررت العملاق وانها امرته بتدمير العمود الذي يحمل الارض عن الجحيم ( هذا يعني تدمير العالم)فقال لها ان دُمر العالم فماذا سيحصل لك فقالت له سوف ارتاح سٱموت ( اله عند الموت تختفي ) و دار بينهما قتال حتى مسكته في صدرها وقالت له ارجع لإبنتك لتكون معها حتى امتصت كل طاقته و طلبت من العملاق ضربه فضربه ولكن كرايتوس تجاوز الضربة و صعد على يد عملاق ( أطلس) وقام ببعض حركات حتا حجزه في وسط العمود بين ارض والجحيم معاقباً له أكثر من زيوس نفسه ومصيره حمل الارض عن الجحيم إلى الابد و عاد إلى زوجة الاله السفلي و تحارب معها حتى رأى ضوء فسلط درع الشمس عليه واصاب بيرسيفون وهجم عليها مستخدماً قفاز زيوس إلى ان اختفت من الوجود وكانت اخر ما قالته انه سيُاعني اسوء مصير و بعدها صعد على جياد سماء وعند وصولها إلى فضاء اسقطته حتى اقترب إلى ان يصل إلى ارض فاوقفته اثينا و هيليوس و اخذو منه القفاز و الدرع و دار بينهم حديث ان كراتوس خدمهم مرة اخرى جيداً وذهبا وتركا كرايتوس ( ملحوظة هيدا جزء اتا في أول اي قبل جزء 1 يعني جزء ايريز

مواصفات التشغيل

النظام : جميع الانظمه
الرام : 2GB
الترخيص : مجانى
الفئه : اكشن / تقطيع
تارسخ الاصدار : 2007
الحجم : 1.2GB

تحميل اللعبه

ليست هناك تعليقات:

شكرا لك علي تعليقك فذلك يساعد في تحسين الموقع